
جامعة الكرخ للعلوم تقيم مهرجاناً بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة التطرف العنيف
أقامت جامعة الكرخ للعلوم مهرجاناً توعوياً بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة التطرف العنيف، برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور جمعة سلمان جياد، وبإشراف عميد كلية التحسس النائي والجيوفيزياء الأستاذ المساعد الدكتور أحمد عباس، وتنظيم وحدة الإرشاد النفسي الجامعي في كلية التحسس النائي والجيوفيزياء، وذلك تحت شعار: “الجامعة فضاء للتسامح… معاً لمكافحة التطرف العنيف”.
واستُهلت فعاليات المهرجان بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم، أعقبتها قراءة سورة الفاتحة ترحماً على أرواح شهداء العراق، ثم عُزف النشيد الوطني العراقي، في أجواءٍ سادتها روح الانتماء والمسؤولية الوطنية.
وألقى السيد رئيس جامعة الكرخ للعلوم كلمةً أكد فيها أهمية دور المؤسسات الأكاديمية في ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح ونبذ خطاب الكراهية، مشيراً إلى أن الجامعة تمثل بيئةً علميةً وثقافيةً قادرة على تحصين الشباب فكرياً وتعزيز وعيهم بمخاطر التطرف العنيف، من خلال البرامج التربوية والأنشطة التوعوية الهادفة.
وتضمن المهرجان محاضرة علمية بعنوان: (مكافحة التطرف العنيف: الأبعاد الفكرية والاجتماعية ودور الجامعة) ألقاها الأستاذ الدكتور حيدر عبد الزهرة التميمي، رئيس اللجنة الوطنية العليا الدائمة للأمن الفكري في رئاسة مجلس الوزراء، تناول فيها الأسباب الفكرية والاجتماعية المؤدية إلى التطرف، وسبل معالجتها عبر تكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية والمجتمعية، مؤكداً على أهمية بناء خطابٍ فكري معتدل يعزز السلم المجتمعي.
كما عُرض خلال المهرجان فيلم توعوي سلط الضوء على مخاطر التطرف العنيف وآثاره السلبية على الفرد والمجتمع، إضافةً إلى عرض بوسترات طلابية توعوية جسدت وعي الطلبة بمخاطر هذه الظاهرة، ودعت إلى ترسيخ ثقافة التعايش وقبول الآخر.
وفي ختام الفعاليات، جرى تكريم المشاركين والمساهمين في إنجاح المهرجان، تثميناً لجهودهم في نشر ثقافة الاعتدال وتعزيز قيم الحوار والتسامح داخل الوسط الجامعي.
ويأتي تنظيم هذا المهرجان في إطار حرص جامعة الكرخ للعلوم على أداء رسالتها الأكاديمية والمجتمعية، والمساهمة الفاعلة في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى مكافحة التطرف العنيف وبناء مجتمع آمن ومتسامح.
جامعة الكرخ للعلوم
قسم الاعلام والاتصال الحكومي












