
جامعة الكرخ للعلوم تنظّم مهرجانًا ثقافيًا بمناسبة اليوم الدولي للغة الأم
نظّمت جامعة الكرخ للعلوم مهرجانًا ثقافيًا بمناسبة اليوم الدولي للغة الأم وتحت شعار “لغتنا هويتنا وبها نحفظ الذاكرة ونبني المستقبل”، وذلك برعاية وحضور السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور جمعة سلمان جياد المحترم، وبإشراف ومتابعة الأستاذ الدكتور أحمد عباس حسن المحترم، حيث أقامت كلية التحسس النائي والجيوفيزياء/ وحدة الإرشاد النفسي الجامعي فعاليات المهرجان احتفاءً بهذه المناسبة الدولية.
واستُهلّت فعاليات المهرجان بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم، أعقبتها قراءة سورة الفاتحة ترحّمًا على أرواح شهداء العراق، تأكيدًا على الارتباط الوثيق بين الهوية الوطنية واللغة بوصفها وعاءً للذاكرة والتاريخ.
وألقى السيد رئيس الجامعة كلمةً بهذه المناسبة، أكد فيها أهمية الحفاظ على اللغة الأم وصونها بوصفها ركيزةً أساسية في ترسيخ الهوية الثقافية وتعزيز الانتماء الوطني، مشيرًا إلى دور المؤسسات الأكاديمية في دعم التنوع اللغوي وترسيخ الوعي بأهميته بين الطلبة.
وتضمّن المهرجان محاضرة علمية بعنوان (مقاربة في الجذور التاريخية للغات العراق القديمة وأثرها في الهوية الثقافية) ألقاها الدكتور علي جهاد مراد، الأستاذ في قسم الكتابات القديمة/ المتحف العراقي، استعرض فيها الامتدادات التاريخية للغات العراق القديمة وأثرها العميق في تشكيل الهوية الحضارية والثقافية للبلاد.
كما شهدت الفعاليات عرض فيلم وثائقي عن اليوم الدولي للغة الأم، سلّط الضوء على أهمية التنوع اللغوي في العالم وضرورة حمايته من الاندثار، إضافةً إلى إقامة معرض لوحات تشكيلية وتعبيرية للأستاذ المساعد الدكتور وضاح محمود شاكر، التدريسي في كلية التحسس النائي والجيوفيزياء، عبّرت عن رمزية اللغة بوصفها جسرًا للتواصل الإنساني وحافظةً للتراث.
وتضمّن المهرجان أيضًا عرض بوسترات طلابية توعوية أعدّها طلبة كلية التحسس النائي والجيوفيزياء، جسّدت وعيهم بأهمية اللغة الأم ودورها في بناء الشخصية والمجتمع، قبل أن تُختتم الفعاليات بتكريم المشاركين والمساهمين في إنجاح هذا الحدث الثقافي.
ويأتي تنظيم هذا المهرجان تأكيدًا لحرص جامعة الكرخ للعلوم على تعزيز القيم الثقافية والإنسانية، وترسيخ مكانة اللغة الأم في الوجدان الأكاديمي والمجتمعي، بوصفها عنوان الهوية وأساس بناء المستقبل.
جامعة الكرخ للعلوم
قسم الاعلام والاتصال الحكومي








